المجلد والعدد: المجلد 1، العدد 2، نوفمبر 2024 
عدد المقالات: 7
أسلوب فقه النظام فی تصمیم نظام الصیرفة الإسلامیة

أسلوب فقه النظام فی تصمیم نظام الصیرفة الإسلامیة

الصفحة 7-36

کمیل قنبرزاده، حمید شخم گر

المستخلص حیث إن الأبحاث التی تم إجراءها فی مجال الصیرفة الإسلامیة، تواجه إشکالات منهجیة و إشکالات جوهریة عدیدة بما فیها عدم الحجیة، عدم استخدام کافة طاقات المعارف الإسلامیة، ضعف الفاعلیة، الاحتفاظ بروح الصیرفة الربویة و ما إلی ذلک، فإنها تفقد الانطباق التام علی أحکام الشریعة و لم تحقق نجاحا لافتا للنظر فی مرحلة التنفیذ. الدراسة الحالیة تهدف إلی تعریف و انتقاد الأسالیب الموجودة فی أسلمة المصارف کما تقدم الأسلوب المطلوب بأدلته و آثاره و تظهر أن لهذا الأسلوب فی أسلمة المصارف، ثلاثة مراحل: المرحلة الأولی هی التعریف بنظام الاقتصاد الإسلامی وفقا للمبادئ و الأهداف الإسلامیة و القواعد التی یستنتجها الأسلوب الشامل للاستنباط فی «فقه النظام»؛ المرحلة الثانیة هی الحصول علی الأصول الکلیة الحاکمة علی المؤسسة المالیة المرغوبة فی هذا النظام و المرحلة الثالثة هی تصمیم النموذج التشغیلی للمصرف الإسلامی وفقا للمبادئ المستنبطة، الخبرات الموجودة فی المؤسسات المالیة، الاعتماد علی الفرص المتوفرة و الاهتمام بالمتطلبات الوظیفیة. هذه الدراسة تتبع المنهج الوصفی-التحلیلی.

دراسة مقترحات الشهید الصدر لدستور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة
 بشأن دور الولی الفقیه فی تنصیب رئیس السلطة التنفیذیة

دراسة مقترحات الشهید الصدر لدستور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بشأن دور الولی الفقیه فی تنصیب رئیس السلطة التنفیذیة

الصفحة 37-62

صادق سمسار، محسن حیدری

المستخلص تعد ولایة الفقیه بوصفها الرکن الأساس للنظام السیاسی الإسلامی فی الجمهوریة الإسلامیة. لکن إحدی القضایا المقبلة هی أنه کیف یمکن تنظیم صلاحیات هذا المنصب فوق الدستوری فی الدستور. المقالة تبحث ما یتعلق بصلاحیات الولی الفقیه بشأن السلطة التنفیذیة و خصوصا تنصیب رئیسها من وجهة نظر الشهید الصدر. تعتبر نظریة الشهید صدر محور النقاش بسبب المکانة الخاصة لصاحبها و تأثیرها فی دستور الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. قد یمکن أن یساهم الرد علی هذه القضیة فی تحلیل جذور التحدیات الموجودة فی نشأة و إدارة الحکومات التالیة للثورة الإسلامیة. علی الرغم من أن الآراء السیاسیة للشهید الصدر قد حظیت باهتمام العلماء إلا أنه لم یتم العثور علی أی بحث حول نقد و تحلیل آراء الشهید الصدر فیما یخص بدور الفقیه فی إدارة السلطة التنفیذیة. یعتقد الشهید الصدر أن تنصیب رئیس السلطة التنفیذیة یعد من حقوق الناس لا الفقیه فی حین أن للفقیه مجرد تأیید أهلیة المرشحین و متابعة المخالفات الاحتمالیة لرجال الحکومة. و قد یساعدنا فی الحکم علی نظریة الشهید الصدر، إلقاء الضوء علی المقترحات الموجودة فی أطروحته من إمکانیة تحقیق صلاحیات الولی الفقیه الشرعیة و أهداف و مستلزمات تکوّن الحکومة الإسلامیة. قد أظهرت نتائج الدراسة أنه لم یتم الالتزام بالصلاحیات الشرعیة للولی الفقیه فی هذه الأطروحة کما أن أسلوب تعیین هذا المنصب من جانب الناس قد یسفر عن تعرضهم للمخاطر بینما أنه یفقد التأکد من تحقیق السیادة الشعبیة الدینیة و کذلک من تنصیب الرئیس المؤهل للسلطة التنفیذیة الإسلامیة.

منصب الولایة للفقیه فی التقیة

منصب الولایة للفقیه فی التقیة

الصفحة 63-87

عنایت اله رمضانپور

المستخلص التقیة من أهم المسائل الدینیة التی ظلت تتمتع باهتمام کبیر من المفکرین الإسلامین فی الفقه و أصول الفقه و الکلام و کذلک الأخلاق، فیما تمثّل دورا هامّاً فی حل التحدیات المهمة خاصة فی علم الفقه. و مع ذلک إعادة النظر فی المصادر الدینیة المتعلقة بالتقیة ترمز إلی أن النتائج و الآثار المتوقعة من هذا التعلیم الدینی لم یتم استغلالها کما ینبغی. الدراسة الحالیة تهدف إلی أن تنتقد الاتجاه السائد للفقهاء فی مقاربة مسألة التقیة أی الاتجاه اللافت إلی منصب الإفتاء للفقیه حیث تفصل الدراسة بین منصبی الإفتاء و الولایة للفقیه و تکشف عن الوجوه الولائیة للتقیة فی المصادر الفقهیة و تعرّف القدرة الاستیعابیة لسائر التعالیم الفقهیة المتعلقة بهذه المسألة. کما أنها تقوی الاتجاه اللافت إلی منصب الولایة للفقیه من حیث أن ما وقع من الإلزام أو النهی عن التقیة فی أدلتها یکون بوصف التصرفات الولائیة للأئمة التی تتمثل فی القضایا الخارجیة و تنطبق علی تشخیص المصالح العامة للمسلمین و تناسب أجواء الزمان و المکان. تشیر نتائج الدراسة إلی أن للاهتمام بهذا الاتجاه دورا بارزا فی القضایا العدیدة بما فی ذلک تأیید شمول أدلة ولایة الفقیه، الشرح الواضح لمختلف وجوه الولایة للفقیه، تفسیر أوسع للتقیة باعتبارها سیاسة المکافحة و إثبات ضرورة التناسق فی الممارسات السیاسیة. تتبع الدراسة المنهج الوصفی التحلیلی.

دراسة فقهیه فی شرط الإیمان لعامل الحکومة الإسلامیة

دراسة فقهیه فی شرط الإیمان لعامل الحکومة الإسلامیة

الصفحة 90-110

صابر صادقی، محمد حاجی ابوالقاسم دولابی

المستخلص فی الرؤیة الکونیة السیاسیة لأی مدرسة، یتم التطرق - سلبا و إیجابا - إلی مجال قناعات رجال الحکومة کما أنه یحرص الفقه السیاسی الشیعی علی هذه القضیة. المسئلة الرئیسة للدراسة الحالیة هی المعالجة الاجتهادیة لواحد من أوصاف معتقدات العمّال. إن العمل فی الحکومة یترک آثارا کبیرة علی تطویر أو حرف الحکومة وفقا للعقل و الشواهد التاریخیة. قضیة التزام و إیمان العمال و کذلک دیانتهم ترکت آثارا کبیرة فی مصیر الحکومات و المجتمعات و قد أسفرت عن الحرب، الانهیار و أحیانا الثورة. لقد جری الترکیز علی هذه المسئلة فی الفقه السیاسی الشیعی و ذکرت مواصفات للعمال فی هذا المجال. من الممیزات التی یحتمل أن تکون متوقعة فی المواصفات الضروریة للعمال فی الحکومة الإسلامیة هو الالتزام بولایة أهل البیت (ع) بعد النبی (ص) فی الأمور السیاسیة و الدینیة. تقتضی ضرورة البحث فی هذا المجال رسم النموذج المثالی لفقه الحکومة حیث أصیبت بنقصان المعرفة و التنظیر. الدراسة الحالیة تستخدم المنهج المکتبی فی جمع البیانات فی حین تعتمد علی الإطار النظری للاستنباط و الاجتهاد و تهدف إلی تحلیل العلاقة بین المتغیرین الإیمان (بمعنی التشیع) و تولی العمل فی الحکومة الإسلامیة. وفقا للآیات الشریفة و الأحادیث و سائر الأدلة و علی الرغم من أن الأصل فی المناصب الحکومیة و العمل فیها هو التشیع إلا أنه یسمح توظیف جمیع أهل السنة فی المناصب الفرعیة التی لا تترک أثرا فی مجال العقائد.

دراسة فقهیة فی حکم تولی النساء المناصب السیاسیة

دراسة فقهیة فی حکم تولی النساء المناصب السیاسیة

الصفحة 111-140

محمد مهدی اسلامیان

المستخلص من الموضوعات المثیرة للجدل فی فقه النظام السیاسی، هو تولی النساء المناصب السیاسیة فی الدولة الإسلامیة. البحث الحالی یسعی إلی بیان أدلة جواز و عدم جواز تولی النساء للمناصب السیاسیة وفقا للمنهج الفقهی و مستخدما المصادر الفقهیة الأصیلة فی الوقت الذی یهدف إلی دراسة و نقد هذه الأدلة. أثبت النتائج أنه لا یسمح تولی المناصب العامة للولایة مثل ولایة الفقیه لکن یجوز لهن - و إن استلزم تولی الولایة فی إطار قصیر - تولی ما دونها و طبعا یجب الاهتمام بالعناوین الثانویة کالمفسدة. حصلت هذه النتیجة حسب محاولة الباحث فی هذا البحث و ربما توجد أدلة أخری تؤدی دراستها إلی تعدیلات فیها.

معرفة طبیعة الشخصیة المعنویة للشرکات التجاریة 
نظرا إلی أحکام العبید فی فقه الإسلامی

معرفة طبیعة الشخصیة المعنویة للشرکات التجاریة نظرا إلی أحکام العبید فی فقه الإسلامی

الصفحة 141-168

مصطفی عبدالهی، محمدحسن گلی شیردار

المستخلص «الشرکات التجاریة»، تعتبر کالأشخاص المعنویة فی العصر الحدیث و التی تترتب علیها أحکام و آثار خاصة فی التعاملات القانونیة و التجاریة. و من أبرز الأسئلة أمام هذا النوع من الأشخاص المعنویة هی کیفیة نظرة الشارع إلیها و أنه هل یمکن أن تتملک الأشخاص المعنویة و تکون أحد المتبایعین أو لا؟ لقد کان الرأی العام للفقهاء فی الرد علی هذا السؤال أن هذه الأشخاص المعنویة تعد کالأشخاص المعنویة الأخری دون أی اختلاف فی هذا القسم من الأحکام. لکن التأمل الأکثر فی مبانی اعتبار هذا النوع من الأشخاص المعنویة یظهر لنا الاختلاف الکبیر بینها و بین الأشخاص المعنویة الأخری. هدفت الدراسة الحالیة إلی معالجة مبانی اعتبار هذا النوع من الأشخاص المعنویة للکشف عن الاختلاف بینها و الأشخاص المعنویة الأخری. و حیث اعتمدت الدراسة علی المنهج الوصفی التحلیلی تم التوصل إلی نتائج تشیر إلی أن الشخصیة المعنویة للشرکات التجاریة تستلهم من مفهوم «العبد التاجر» و بالتالی لا ینبغی الخلط بینها و بین الأشخاص المعنویة الأخری المستلهمة من مفهوم «الانسان الحر».

الحکم التکلیفی لتهریب البضائع المحللة
 فی الدول الإسلامیة نظراً إلی الفقه الحکومی

الحکم التکلیفی لتهریب البضائع المحللة فی الدول الإسلامیة نظراً إلی الفقه الحکومی

الصفحة 169-199

محمدجواد قاسمی زادگان

المستخلص من المسائل الضروریة لمجتمعنا فی العصر الحاضر دراسة الحکم الفقهی لتهریب البضائع المحللة فی الدول الإسلامیة بینما تقتضی الممارسات الفقهیة الواسعة. تهریب المنتجات یسبب الیوم حدوث الکثیر من الخسائر و الأضرار الثقافیة، الاقتصادیة، الاجتماعیة و السیاسیة التی تستهدف البلاد و لعل المتورطین فی تهریب المنتجات حتی البضائع المحللة لم یکونوا یعرفون الأضرار المدمرة له لکن الیوم علی الرغم من الآثار الهدامة علی المجتمع، یصر البعض علی هذه الأعمال البشعة کما تحوّلت إلی تهدید خطیر و تواجه الفئات المختلفة للمجتمع. یتناول هذا المقال بیان حکم التهریب للبضائع المحللة فی الدول الإسلامیة نظرا إلی الفقه الحکومی فیما یتبع المنهج الوصفی التحلیلی. و یجدر بالذکر أنه للحصول علی حکم تهریب البضائع المحللة فی الدول الإسلامیة بنظرة الفقه الحکومی نستطیع أن نستند إلی القرآن الکریم و الأحادیث و القواعد الفقهیة و حکم العقل و السیرة العقلائیة و قاعدة المصلحة.