دراسة لمفهوم فقه النظام وعلاقته ببناء النظام من منظور آیة اللّه محسن الأراکی
الصفحة 7-32
مجید رجبی
المستخلص مع دخول الفقه إلی مجال الحکم فی العقود الأخیرة ظهرت أفکار ونظریات فقهیة مختلفة، وإذا أردنا أن ندرس واجبات وحقوق الإنسان فی مجال الحکم بشکل متکامل، فمن الضروری القیام بدراسة هذه الأفکار الفقهیة بطریقة منطقیة ومنتظمة. تمت کتابة هذه المقالة باستخدام المنهج المکتبی والمقابلة مع الأستاذ آیة اللّه محسن الأراکی، وذلک بهدف شرح فقه النظام ومقارنته بمصطلحات أخرى مثل الفقه الحکومی والفقه الکلی وبناء النظام. وهناک سلسلة من المقومات أخذت بعین الاعتبار من أجل الحصول على تفسیر واضح لهذا الأمر، مثل تفسیر الاتجاهین الموضوعی والمحمولی بشأن فقه النظام، شرح الطبیعة الهیکلیة لفقه النظام من خلال اختلافه الموضوعی عن الفقه الجزئی، وشرح التکالیف الکلیة ونطاقها فی الشریعة، والفصل بین عنصری اکتشاف القواعد الأساسیة بإدارة المجتمع وتنفیذ الأحکام أو إصدار الأحکام الحکومیة، موقع فقه النظام فی التطورات العلمیة والتقنیة وعلاقة فقه النظام ببناء النظام. وبناءً على ذلک، تم النظر فی الطبیعة الهیکلیة لفقه النظام من منظور موضوعی (مجتمع مکون من إمام ومأموم). یتناول فقه النظام اکتشاف الأحکام وشرح النظام الاجتماعی ونمط العلاقات المنتظمة والمتبادلة للمجتمع، لکن الوظیفة الخاصة للفقه الحکومی هی إدارة المجتمع بالاعتماد على فقه النظام و تنفیذ الأحکام وفقا للضوابط المحددة.

