نوع مقاله : مقاله پژوهشی
نویسنده
پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی
کلیدواژهها
عنوان مقاله العربیة
نویسنده العربیة
أُعِدَّت هذه المقالة بهدف الاستجابة لتوجیه القائد الشهید للثورة بشأن «المشارکة فی إنتاج الأنظمة الاجتماعیة وتبیینها»، وتجاوز الفجوة بین النظریات الفقهیة وحلّ القضایا العینیة. ویتمثّل السؤال المحوری فی کیفیة الانتقال من «النظام المنشود» إلى «تحققه العملی». ویُعَدّ نموذج «الحوکمة الحِکمیة» إطارًا ترکیبیًّا ذا ثلاثة أضلاع: 1. فقه النظام (رسم المثال المنشود)؛ 2. العقلانیة الإسلامیة (توجیه قائم على المبادئ القرآنیة، مثل الحکمة والجهاد، لصناعة القرار فی القضایا المستجدّة)؛ 3. التقنیات الاجتماعیة الناعمة (أدوات التحقق، مثل نموذج غدیر طهران). وتؤکد هذه المقالة، من خلال نقد المنهج القیاسی المحض، ضرورةَ المنهج الاستقرائی المتمحور حول المسألة. وفی هذا المنهج، یقوم الفقیه، من خلال معرفة مسألة عینیة (مثل حوکمة الذکاء الاصطناعی)، بتمییز احتیاجاتها الحِکمیة والاستراتیجیة والتنفیذیة. وقد نُظِّمت هذه العملیة ضمن نموذج ثلاثی المراحل للاجتهاد الفقهی (الاکتشاف، والتصمیم، والتحقق). وتُظهر النتائج المتحصَّل علیها أن المشارکة فی «إنتاج» الأنظمة تتجه إلى فقه النظام؛ غیر أن المشارکة فی «تبیینها» وتحقیقها تستلزم الحوکمة الحِکمیة. کما تشمل المقترحات العملیة فی هذا البحث تشکیلَ فرق عمل مشترکة متمحورة حول المسألة، وإعادةَ النظر فی التعلیم الحوزوی
کلیدواژهها العربیة