نوع مقاله : مقاله پژوهشی
نویسنده
استاد سطوح عالی حوزه علمیه قم و پژوهشگر پژوهشگاه فقه نظام
کلیدواژهها
موضوعات
عنوان مقاله العربیة
نویسنده العربیة
التقیة من أهم المسائل الدینیة التی ظلت تتمتع باهتمام کبیر من المفکرین الإسلامین فی الفقه و أصول الفقه و الکلام و کذلک الأخلاق، فیما تمثّل دورا هامّاً فی حل التحدیات المهمة خاصة فی علم الفقه. و مع ذلک إعادة النظر فی المصادر الدینیة المتعلقة بالتقیة ترمز إلی أن النتائج و الآثار المتوقعة من هذا التعلیم الدینی لم یتم استغلالها کما ینبغی. الدراسة الحالیة تهدف إلی أن تنتقد الاتجاه السائد للفقهاء فی مقاربة مسألة التقیة أی الاتجاه اللافت إلی منصب الإفتاء للفقیه حیث تفصل الدراسة بین منصبی الإفتاء و الولایة للفقیه و تکشف عن الوجوه الولائیة للتقیة فی المصادر الفقهیة و تعرّف القدرة الاستیعابیة لسائر التعالیم الفقهیة المتعلقة بهذه المسألة. کما أنها تقوی الاتجاه اللافت إلی منصب الولایة للفقیه من حیث أن ما وقع من الإلزام أو النهی عن التقیة فی أدلتها یکون بوصف التصرفات الولائیة للأئمة التی تتمثل فی القضایا الخارجیة و تنطبق علی تشخیص المصالح العامة للمسلمین و تناسب أجواء الزمان و المکان. تشیر نتائج الدراسة إلی أن للاهتمام بهذا الاتجاه دورا بارزا فی القضایا العدیدة بما فی ذلک تأیید شمول أدلة ولایة الفقیه، الشرح الواضح لمختلف وجوه الولایة للفقیه، تفسیر أوسع للتقیة باعتبارها سیاسة المکافحة و إثبات ضرورة التناسق فی الممارسات السیاسیة. تتبع الدراسة المنهج الوصفی التحلیلی.
کلیدواژهها العربیة